Eğitim Kurumu   ( 2141 )   في الكتب   ( 1659 )   في المؤلفين   ( 4831 )  
في المجلات   ( 786 )   في المكتبات   ( 151 )   في المدن   ( 182 )  
في المقالات   ( 2196 )   Multi Media   ( 323 )   Fetvalar   ( 894 )  
مجموع عدد الزوار
9129104
مجموع عدد الاعضاء 1490
Online Üye 0

Kamet İle İlgili Hükümler

 تفاصيل حول الكتاب رقم الكتاب : F-21  
Soru: Bir camide namaz kılındığı halde cemaat dağılmadan namaz kılmak isteyen biri kamet geirmeli mi? Yoksa getirmemeli mi? Kamet ile ilgili hükümler nelerdir?

ميزات الطبعة العلم الموضوع
Hanefi Fıkıh Namaz,
Soru Soran Cevaplayan Hoca
Lal-u Ebkemm Bulut Önder Nar  
       
Fetva No: F-21 عدد الزيارة : 3761 الإبلاغ عن خطأ التوصية
   لمؤلف المقالة الكتب الكتب الألكترونية المقالات المقالات حوله    

الكتب للمؤلف
# اسم الكتاب
1 Şazeliyye Tarikatının Esasları / ترجمة النور الساطع والبرهان القاطع
2 Allah / الله

الكتب الالكترونية للمؤلف
# اسم الكتاب
1 Şazeliyye Tarikatının Esasları / ترجمة النور الساطع والبرهان القاطع

المقالات للمؤلف
# اسم المقالة
1 Yezidilik Hak Dinlerden midir? Yezidilere Yardım Edilmesi Caiz midir?
2 Yeniçağ Dini ( Alexis Carrel’in Görüşleri Üzerine Değerlendirmeler II )
3 Vasıl b. Atanın Ra Hutbesi / خطبة الراء لواصل بن عطاء المعتزلي
4 Tefriciyye Salatı ve Şirk Olması İddiası
5 T.C Diyanet İşleri Başkanlığının Organ Naklinin Caiz Olduğuna Dair 3 Mart 1990-13 Sayılı Fetvası
6 Sosyalizm ve Din Üzerine
7 Sevginle Yanmadan Aldığım Bir Nefes Yoktur
8 Selef Selefiyye Kavramları ve Türkçe Akaid Kitaplarındaki İçeriği / مفهوم السلف و السلفية و استعمالاتها لدي الاساتذة الاتراك و المصادر التركية الاعتقادية
9 Rüya ve İstiharenin Dindeki yeri
10 Ölümden Sonra Hayat ( Yeni Bulgular )
11 Men Ente ( Sen Kimsin )
12 Kureyşilik Şartı Konusunda Mezheplerin İhtilaf Etme Sebepleri
13 Kurana Göre Sünnetin Korunmuşluğu ve Delilleri
14 Kuran Öğretimini Ücretle Yapmanın Cevazını Örfe Dayalı Hükümler Başlığı Altında İncelemesi Hakkında
15 Kadınların Sünneti Meselesi / حكم الختان عند أهل العلم
16 İnsan Bilinmezi ( Dr. Alexis Carrel’in Görüşleri Üzerine Değerlendirmeler I )
17 İmamlar Kureyşten Olacaktır Hadisiyle Alakalı Yüz Rivayet / مائة رواية حول قرشية الخليفة
18 İmam Suyutinin el İtkan fi Ulumil Kuran İsimli Eseri Hakkında / حول كتاب الاتقان في علوم القرأن للسيوطي
19 İmam Ebu Hanifenin Kelamcılığı
20 İmam Ebu Hanife’ye Göre Hz. Muhammed sas in Peygamberliğine İmanın Hükmü
21 İlhad Dini ( Tanrı Tanımazlık ) Ateizm
22 İbn Kudamenin Haberi Sıfatların Manalandırılmasıyla Alakalı Görüşleri
23 Haberi Sıfatlara İmanda Mananın Allahın İlmine Havale Edilmesi Metodu
24 Evrenin Mekanik Yorumu ( Sebeplilik-Sonuçluluk Kanununun Eleştirisi )
25 Ehli Kitabın Peygamberimize İman etmeden Cennete Girmesi İnancının Hükmü
26 Din ve Bilim
27 Dad Harfi İle Zı Arasındaki Fark Ve Türkiye De Yaygın Olan Zı Kullanımının Kökeni
28 Çağımız ve İslam
29 Bertrand Russellin Görüşleri Hakkında

المقالت للتعريف بالمؤلف
# اسم المقالة

Fetva Detayı   

Soru: Bir camide namaz kılındığı halde cemaat dağılmadan namaz kılmak isteyen biri kamet getirmeli mi ? Yoksa getirmemeli mi ? Kamet ile ilgili hükümler rica etsem..

el Cevab:  Ezan ve ikamet müeked sünnet ya da vacibdir. Mecsidlerde terk edilmesi caiz olmaz.
-Bir cemaat namaz halindeyken başka bir cemaatin aynı meccidde ayrıca cemaat yapması farz namazlarda caiz değildir. Teravih gibi namazlarda cevaz vechi vardır.
-Bir camide bir defa cemaat ikame edilmişse sonradan kılınacak ikincil cemaatlerde kamet getirilmese de olur ama getirilmesi de caizdir hatta efdaldir.
-Mahalle halkının mahallelerinde kılınan cemaate itimad ederek ezan ve ikameti vermeden evlerinde namaz kılmaları da caizdir. Evde iken farz namaz kılınacaksa ikamet getirilmesi de yine camideki ikinci cemaat hükmündedir. Kamet getirilse efdaldir getirilmezse caizdir.

Ek;
Kametle alakalı meseleler


el Kasai Bedaius Sanai I.152 (öncesi ve sonrası)

(ومنها) أن يؤذن في مسجد واحد ويكره أن يؤذن في مسجدين ويصلى في أحدهما لانه إذا صلى في المسجد الاول يكون متنفلا بالاذان في المسجد الثاني والتنفل بالاذان غير مشروع ولان الاذان يختص بالمكتوبات وهو في المسجد الثاني يصلى النافلة فلا ينبغى أن يدعو الناس إلى المكتوبة وهو لا يساعدهم فيها (ومنها) ان من أذن فهو الذى يقيم وان أقام غيره فان كان يتأذى بذلك يكره لان اكتساب أذى المسلم مكروه وان كان لا يتأذى به لا يكره وقال الشافعي يكره تأذى به أو لم يتأذ (احتج) بما روى عن أخى صداى انه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا إلى حاجة له فأمرني أن أؤذن فاذنت فجاء بلال وأراد أن يقيم فتهاه عن ذلك وقال ان أخا صداى هو الذى أذن ومن أذن فهو الذى يقيم (ولنا) ما روى ان عبد الله بن زيد لما قص الرؤيا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لقنها بلالا فاذن بلال ثم أمر النبي صلى الله
________________________________________
[ 152 ]
عليه وسلم عبد الله بن زيد فأقام وروى ان ابن أم مكتوم كان يؤذن وبلال يقيم وربما أذن بلال وأقام ابن ام مكتوم وتأويل ما رواه ان ذلك كان يشق عليه لانه روى انه كان حديث عهد بالاسلام وكان يحب الاذان والاقامة (ومنها) أن يؤذن محتسبا ولا يأخذ على الاذان والاقامة أجرا ولا يحل له أخذ الاجرة على ذلك لانه استئجار على الطاعة وذا لا يجوز لان الانسان في تحصيل الطاعة عامل لنفسه فلا يجوز له أخذ الاجرة عليه وعند الشافعي يحل له أن يأخذ على ذلك أجرا وهى من مسائل كتاب الاجارات وفى الباب حديث خاص وهو ما روى عن عثمان ابن أبى العاص رضى الله عنه انه قال آخر ما عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أصلى بالقوم صلاة أضعفهم وان أتخذ مؤذنا لا يأخذ عليه أجرا وان علم القوم حاجته فأعطوه شيأ من غير شرط فهو حسن لانه من باب البر والصدقة والمجازاة على احسانه بمكانهم وكل ذلك حسن والله أعلم * (فصل) * وأما بيان محل وجوب الاذان فالمحل الذى يجب فيه الاذان ويؤذن له الصلوات المكتوبة التى تؤدى بجماعة مستحبة في حال الاقامة فلا أذان ولا اقامة في صلاة الجنازة لانها ليست بصلاة على الحقيقة لوجود بعض ما يتركب منه الصلاة وهو القيام إذ لا قراءة فيها ولا ركوع ولا سجود ولا قعود فلم تكن صلاة على الحقيقة ولا أذان ولا اقامة في النوافل لان الاذان للاعلام بدخول وقت الصلاة والمكتوبات هي المختصة باوقات معينة دون النوافل ولان النوافل تابعة للفرائض فجعل أذان الاصل أذانا للتبع تقدير اولا أذان ولا اقامة في السنن لما قلنا ولا أذان ولا اقامة في الوتر لانه سنة عندهما فكان تبعا للعشاء فكان تبعا لها في الاذان كسائر السنن وعند أبى حنيفة واجب والواجب غير المكتوبة والاذان من خواص المكتوبات ولا أذان ولا اقامة في صلاة العيدين وصلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء لانها ليست بمكتوبة ولا أذان ولا اقامة في جماعة النسوان والصبيان والعبيد لان هذه الجماعة غير مستحبة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس على النساء أذان ولا اقامة ولانه ليس عليهن الجماعة فلا يكون عليهن الاذان والاقامة والجمعة فيها أذان واقامة لانها مكتوبة تؤدى بجماعة مستحبة ولان فرض الوقت هو الظهر عند بعض أصحابنا والجمعة قائمة مقامة وعند بعضهم الفرض هو الجمعة ابتداء وهى آكد من الظهر حتى وجب ترك الظهر لاجلها ثم انهما وجبا لاقامة الظهر فالجمعة أحق ثم الاذان المعتبر يوم الجمعة هو ما يؤتى به إذا صعد الامام المنبر وتجب الاجابة والاستماع له دون الذى يؤتى به على المنارة وهذا قول عامة العلماء وكان الحسن بن زياد يقول المعتبر هو الاذان على المنارة لان الاعلام يقع به والصحيح قول العامة لما روى عن السائب بن يزيد انه قال كان الاذان يوم الجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عهد أبى بكر وعمر رضى الله عنهما أذانا واحدا حين يجلس الامام على المنبر فلما كانت خلافة عثمان رضى الله عنه وكثر الناس أمر عثمان رضى الله عنه بالاذان الثاني على الزوراء وهى المنارة وقيل اسم موضع بالمدينة وصلاة العصر بعرفة تؤدى مع الظهر في وقت الظهر باذان واحد ولا يراعى للعصر أذان على حدة لانها شرعت في وقت الظهر في هذا اليوم فكان أذان الظهر واقامته عنهما جميعا وكذلك صلاة المغرب مع العشاء بمزدلفة يكتفى فيهما باذان واحد لما ذكرنا الا ان في الجمع الاول يكتفى باذان واحد لكن باقامتين وفى الثاني يكتفى باذان واحد واقامة واحدة عند أصحابنا الثلاثة وعند زفر باذان واحد واقامتين كما في الجمع الاول وعند الشافعي باذانين واقامة واحدة لما يذكر في كتاب المناسك ان شاء الله تعالى ولو صلى الرجل في بيته وحده ذكر في الاصل إذا صلى الرجل في بيته واكتفى باذان الناس واقامتهم أجزأه وان أقام فهو حسن لانه ان عجز عن تحقق الجماعة بنفسه فلم يعجز عن التشبه فيندب إلى أن يؤدى الصلاة على هيئة الصلاة بالجماعة ولهذا كان الافضل أن يجهر بالقراءة في صلوات الجهر وان ترك ذلك واكتفى باذان الناس واقامتهم أجزأه لما روى أن عبد الله بن مسعود صلى بعلقمة والاسود بغير أذان ولا اقامة وقال يكفينا أذان الحى واقامتهم أشار إلى أن أذان الحى واقامتهم وقع لكل واحد من أهل الحى ألا ترى ان على كل واحد منهم أن يحضر مسجد الحى وروى ابن أبى مالك عن أبى يوسف عن أبى حنيفة في قوم صلوا في

المصر في منزل أو في مسجد منزل فاخبروا باذان الناس واقامتهم أجزأهم وقد أساؤا بتركهما فقد فرق بين الجماعة والواحد لان أذان الحى يكون أذانا للافراد ولا يكون أذانا للجماعة هذا في المقيمين وأما المسافرون فالافضل لهم أن يؤذنوا ويقيموا ويصلوا بجماعة لان الاذان والاقامة من لوازم الجماعة المستحبة والسفر لم يسقط الجماعة فلا يسقط ما هو من لوازمها فان صلوا بجماعة وأقاموا وتركوا الاذان أجزأهم ولا يكره ويكره لهم ترك الاقامة بخلاف أهل المصر إذا تركوا الاذان وأقاموا انه يكره لهم ذلك لان السفر سبب الرخصة وقد أثر في سقوط شطر فجاز أن يؤثر في سقوط أحد الاذانين الا ان الاقامة آكد ثبوتا من الاذان فيسقط شطر الاذان دون الاقامة وأصله ما روى عن على رضى الله عنه انه قال المسافر بالخيار ان شاء أذن وأقام وان شاء أقام ولو يؤذن ولم يوجد في حق أهل المصر سبب الرخصة ولان الاذان للاعلام بهجوم وقت الصلاة ليحضروا والقوم في السفر حاضرون فلم يكره تركه لحصول المقصود بدونه بخلاف الحضر لان الناس لتفرقهم واشتغالهم بانواع الحرف والمكاسب لا يعرفون بهجوم الوقت فيكره ترك الاعلام في حقهم بالاذان بخلاف الاقامة فانها للاعلام بالشروع في الصلاة وذا لا يختلف في حق المقيمين والمسافرين وأما المسافر إذا كان وحده فان ترك الاذان فلا بأس به وان ترك الاقامة يكره والمقيم إذا كان يصلى في بيته وحده فترك الاذان والاقامة لا يكره (والفرق) ان أذان أهل المحلة يقع أذانا لكل واحد من أهل المحلة فكأنه وجد الاذان منه في حق نفسه تقديرا فاما في السفر فلم يوجد الاذان والاقامة للمسافر من غيره غير انه سقط الاذان في حقه رخصة وتيسيرا فلا بد من الاقامة ولو صلى في مسجد باذان واقامة هل يكره أن يؤذن ويقام فيه ثانيا فهذا لا يخلو من أحد وجهين اما ان كان مسجدا له أهل معلوم أو لم يكن فان كان له أهل معلوم فان صلى فيه غير أهله باذان واقامة لا يكره لاهله أن يعيدوا الاذان والاقامة وان صلى فيه أهله باذان واقامة أو بعض أهله يكره لغير أهله وللباقين من اهله ان يعيدوا الاذان والاقامة وعند الشافعي لا يكره وان كان مسجدا ليس له اهل معلوم بان كان على شوارع الطريق لا يكره تكرار الاذان والاقامة فيه وهذه المسألة بناء على مسألة أخرى وهى ان تكرار الجماعة في مسجد واحد هل يكره فهو على ما ذكرنا من التفصيل والاختلاف وروى عن أبى يوسف انه انما يكره إذا كانت الجماعة الثانية كثيرة فاما إذا كانوا ثلاثة أو أربعة فقاموا في زاوية من زوايا المسجد وصلوا بجماعة لا يكره وروى عن محمد انه انما يكره إذا كانت الثانية على سبيل التداعي والاجتماع فأما إذا لم يكن فلا يكره (احتج) الشافعي بما روى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بجماعة في المسجد فلما فرغ من صلاته دخل رجل وأراد أن يصلى وحده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا الرجل فقال أبو بكر رضى الله عنه أنا يا رسول الله فقام وصلى معه وهذا أمر بتكرار الجماعة وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأمر بالمكروه ولان قضاء حق المسجد واجب كما يجب قضاء حق الجماعة حتى ان الناس لو صلوا بجماعة في البيوت وعطلوا المساجد أثموا وخوصموا يوم القيامة بتركهم قضاء حق المسجد ولو صلوا فرادى في المساجد أثموا بتركهم الجماعة والقوم الآخرون ما قضوا حتى المسجد فيجب عليهم قضاء حقه باقامة الجماعة فيه ولا يكره والدليل عليه أنه لا يكره في مساجد قوارع الطرق كذا هذا (ولنا) ما روى عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيه رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من بيته ليصلح بين الانصار لتشاجر بينهم فرجع وقد صلى في المسجد بجماعة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزل بعض أهله فجمع أهله فصلى بهم جماعة ولو لم يكره تكرار الجماعة في المسجد لما تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علمه بفضل الجماعة في المسجد وروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا إذا فاتتهم الجماعة صلوا في المسجد فرادى ولان التكرار يؤدى إلى تقليل الجماعة لان الناس إذا علموا انهم تفوتهم الجماعة فيستعجلون فتكثر الجماعة وإذا علموا أنها لا تفوتهم يتأخرون فتقل الجماعة وتقليل الجماعة مكروه بخلاف المساجد التى على قوارع الطرق لانها ليست لها أهل معروفون فاداء الجماعة فيها مرة بعد أخرى لا يؤدى إلى تقليل الجماعات وبخلاف ما إذا صلى فيه غير أهله لانه لا يؤدى إلى تقليل الجماعة لان أهل
_______________________________________

[ 154 ]
المسجد ينتظرون أذان المؤذن المعروف فيحضرون حينئذ ولان حق المسجد لم يقض بعد لان قضاء حقه على أهله الا ترى أن المرمة ونصب الامام والمؤذن عليهم فكان عليهم قضاؤه ولا عبرة بتقليل الجماعة الاولين لان ذلك مضاف إليهم حيث لا ينتظروا حضور أهل المسجد بخلاف أهل المسجد لان انتظارهم ليس بواجب عليهم ولا حجة له في الحديث لانه أمر واحدا وذا لا يكره وانما المكروه ما كان على سبيل التداعي والاجتماع بل هو حجة عله لانه لم يأمر أكثر من الواحد مع حاجتهم إلى احراز الثوب وما ذكر من المعنى غير سديد لان قضاء حق المسجد على وجه يؤدى إلى تقليل الجماعة مكروه ويستوى في وجوب مراعاة الاذان والاقامة الاداء والقضاء وجملة الكلام فيه انه لا يخلوا ما ان كانت الفائتة من الصلوات الخمس واما ان كانت صلاة الجمعة فان كانت من الصلوات الخمس فان فاته صلاة واحدة قضاها باذان واقامة وكذا إذا فاتت الجماعة صلاة واحدة قضوها بالجماعة باذان واقامة وللشافعي قولان في قول يصلى بغير اذان واقامة وفى قول يصلى بالاقامة لا غير (احتج) بما روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما شغل عن أربع صلوات يوم الاحزاب قضاهن بغير اذان ولا اقامة وروى في قصة ليلة التعريس أن النبي صلى الله عليه وسلم ارتحل من ذلك الوادي فلما ارتفعت الشمس أمر بلالا فاقام وصلوا ولم يأمره بالاذان ولان الاذان للاعلام بدخول الوقت ولا حاجه ههنا إلى الاعلام به (ولنا) ما روى أبو قتادة الانصاري رضى الله عنه في حديث ليلة التعريس فقال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أو سرية فلما كان في آخر السحر عرسنا فما استيقظنا حتى ايقظنا حر الشمس فجعل الرجل منايثب دهشا وفزعا فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارتحوا من هذا الوادي فانه وادى شيطان فارتحلنا ونزلنا بواد آخر فلما ارتفعت الشمس وقضى القوم حوائجهم أمر بلالا بان يؤذن فاذن وصلينا ركعتين ثم أقام فصلينا صلاة الفجر وهكذا روى عمران بن حصين هذه القصة وروى أصحا الاملاء عن أبى يوسف باسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حين شغلهم الكفار يوم الاحزاب عن أربع صلوات قضاهن فامر بلالا أن يؤذن ويقيم لكل واحدة منهن حتى قالوا أذن وأقام وصلى الظهر ثم أذن وأقام وصلى العصر ثم أذن وأقام وصلى المغرب ثم أذن وأقام وصلى العشاء ولان القضاء على حسب الاداء وقد فاتتهم الصلاة باذان واقامة فتقضى كذلك ولا تعلق له بحديث التعريس والاحزاب لان الصحيح انه أذن هناك وأقام على ما روينا وأما إذا فاتته صلوات فان أذن لكل واحدة وأقام فحسن وان أذن وأقام للاولى واقتصر على الاقامة للبواقي فهو جائز وقد اختلفت الروايات في قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات التى فاتته يوم الخندق في بعضها أنه أمر بلالا فاذن وأقام لكل صلاة على ما روينا وفى بعضها انه أذن وأقام للاولى ثم أقام لكل صلاة بعدها وفى بعضها انه اقتصر على الاقامة لكل صلاة ولا شك أن الاخذ برواية الزيادة اولى خصوصا في باب العبادات وان فاتته صلاة الجمعة صلى الظهر بغير أذان ولا اقامة لان الاذان والاقامة للصلاة التى تؤدى بجماعة مستحبة وأداء الظهر بجماعة يوم الجمعة مكروه في المصر كذا روى عن على رضى الله عنه

Kullanıcı Yorumları

! Yorum yazabilmeniz için üye olmalısınız.
Üyelik için lütfen sayfanın üst kısmında yer alan"Üye Giriş | üye ol" linkine tıklayınız.

Kayıt Ekleyen / Eklenme Tarihi
Sümeyye Abaci / 17.05.2019



Eski Eserler


Eski Eserler Kütüphanesine Hoşgeldiniz!

Hesap İşlemleri

Üye değil misiniz? Üye olun!

Eski Eserlere üye olarak, kütüphanenimiz ve eserlerimiz hakkında paylaşımlardan hesabınız üzerinden faydalabilirsiniz...